Monday, April 07, 2008

قاطعوا القمة

قاطعوا القمةَ........
الشاعر
ابو المعالي الجوعاني

قاطعوا القمة كي يرضى اليهودْ
وعليكم سوف يثني إبنُ بوشِ..
والرعاديدُ شهودْ
واقطعوا ارحامكم وارفعوا جدرانكم فوق الحدودْ
ياعبيداً ضحكتْ من ذُلهمْ كلُّ العبيدْ
(كُونداليزا) حين تدعوكم تداعيتم لها مثل القرودْ
ومشيتم خلفها..ولثمتم خفّها..
وعملتم كلما كانتْ تُريدْ
ووعدتم تلكمُ السمراء بالخير
وللشعبِ بتشديد القيودْ
كلُ هذا كي يظلَّ العرشُ محمياً..
ويبقى الحاكمُ المحكومُ في العيش الرغيدْ.."
يا لهذا العار ما اثقلهُ..فوق قبركَ يا شهيدْ
.................................................
قاطعوا القمة لم تزعلْ دمشقْ
فهي تدري أنكم نمرٌ ولكنْ من ورقْ
واتركوها وحدها...
ثم سدّوا حولها كلَّ الطرقْ
لم يشرّفْ بردى ان تشربوا من مائهِ..
فالذي يحمونهُ كانوا أحقْ
عربٌ.........أنتم...؟
إنّ من سماكمو أعراب.. واللهِ صدقْ
فعن القدسِ تخليتم..وبررتم سلاماً كان أحمقْ
وعلى الزوراء كنتم خيرَ عونٍ..لبغايا المرتزقْ
ضعفكم أوصلنا حدَّ التشرنقِ والتمزقْ
كلكم ذنبٌ حملنا عبءهُ من غير منطقْ
صورةٌ نقرفُ منها وحديثٌ لا يصدّقْ
فعليكم قد رمينا حجراً..
لينامَ الشعبُ من غير أرقْ
..........................................
قاطعوا القمة حتى يعرفَ الشعبُ مباركْ
ويصير الصبغ في لحية عبدالله كالثلجِ المباركْ
وأميرُ النفط يأتي فوق ظهر العيس لا يثنيهِ هالكْ
قاطعوها..إنّ في بغداد مازالتْ معاركْ
واسألوا النهرين...
إنْ نامَ قرير العينِ نوريُّ بنُ مالك
وسفيرُ العارِ من يحميهِ إنْ مطَرتْ نيازكْ
حلمُ الاعداءِ أنْ تصبحَ بغدادُ ممالكْ
بعضكم كان ومازال مع الباغي مشاركْ
ليتكم كنتم تراباً ايها السادةُ أو نسياً تركناهُ هنالكْ
...................................................
قاطعوا القمة يا أخوةَ يوسفْ
واتركوا الشعبَ المحاصرَ عند غزةَ وهو ينزفْ
لا تبالوا بالذي مات ومن سوف يموت..
وانسوا أنّ الحق موقفْ
وارسلوا مبعوثكم علّهُ يشبعهم حباً مزيفْ
لستُ أدري ألعنُ الحاضرَ أم أبكي على الماضي وآسفْ
أمةٌ كانتْ على مدِّ المدى..
أصبحتْ في ليلةٍ غيمةَ صيفْ
قُزِّمتْ في عهدكم حتى استحالتْ محضَ طيفْ
مَ الذي نأملُ من جمعٍ اذا أوعدَ أخلفْ
جرحكم أعمقُ من جرح الاعادي..
وأذاكم كان أعنفْ
سادتي عذراً................
فأنتمْ لا تساوون التأففْ
.....................................

يا ضَوءَ روحي العـراقيـُّون

يا ضَوءَ روحي العـراقيـُّون

يا ضَوءَ روحي العـراقيـُّون..يا وَجَعي
وكبريائي .. ويا عَيني التي سَمَلـُوا

أنتـُم أضالـِعُ صَدري ..كلـَّما كـَسـَروا
ضلعا ً أحِسُّ شِغـافي وهوَ يَنبـَزِلُ

فـَكيفَ تـَجـرؤ ُ يا أهـلي بَـنـادِقـُكـُم
على بَنيكُم ولا تـَندى لَكُم مَقَلُ ؟

وكيفَ تـَسـفـَحُ يا أهلي خـَنـاجـِرُكُم
دِما بَنيكُم ولا يَنتابُهـا شـَلـَلُ ؟

وكيفَ يا أهـلـَنـا نالـُوا مروءَتـَكـُم
فأوقَعـُوا بَينَكـُم مِن بَعدِ ما انخَذلُوا؟

يا أهلـَنـا.. ليسَ في حَـربِ العـِدا خـَلـَلٌ
بـَلْ قَتلُكـُم بَعضُكُم بَعضا ًهوَ الخـَلـَلُ

لا تـَكسِروا ضِلعـَكـُم أهلي فـَما عُرِفـَتْ
أضلاعُ صَدر ٍلِكي تَحميه ِتَقتـَتـِلُ

فـَدَيـتـُكـُم أنـتـُم الـبـاقـُون .. راحـِلـَة ٌ
هذي المُسوخُ كَما آباؤهـُم رَحـَلـُوا

فـَلا تـُعـينـُوا عـليكـُم سـافِحي دَمِكـُم
كي لا يُقـالَ أهاليهـِم بِهـِم ثـُكِـلـُوا

صُونـُوا دِماكـُم ، فـَيَوما ًمِن قـَذارَتـِهـِم
كلُّ العـراق ِبِهـذا الدَّمِّ يَغتَسـِلُ !



عبدالرزاق عبدالواحد
باريس

Labels:

Monday, December 24, 2007

شهيد الحج الأكبر....


شهيد الحج الأكبر....


بمناسبة مرور عام على استشهاد الرمز الخالد صدام حسين
أبو المعالي الجوعاني


أبا الشهداء أدهشتَ المنونا
وأفحمْتَ المشانقَ والسجونا
بقلبٍ ثابتٍ مَا اهتز يوما
لجلادٍ ولا خفضَ الجبينا
فأعطيتَ الشهادةَ أيَ معنى
بهِ ذو الشكِّ قد عرفَ اليقينا
صعدتَ وتحتكَ الأقزام خَرْقى
كأنكَ تعتلي العرشَ الامينا
قد اغتالوا بموتكَ كلّ حرٍّ
كريمٍ, كي يذلّوا الاخرينا
وما علموا بأنك كنتَ طوداً
تَقاصرَ دونكَ المتطاولونا
أرى بغدادَ بعدكَ قد تهاوتْ
وعانتْ , وهي أمُّ المحسنينا
وكانتْ فيكَ عامرةَ المعالي
وحسناءً تَسرُّ الناظرينا
كبيرٌ أن نراها اليوم تُسْبى
ومن دفعَ الأذى عنها دفينا
لقد أمستْ كأطلالٍ خوالٍ
كأنْ لم تشغل الدنيا سنينا
كأنّ الدهرَ ما صلّى عليها
ولا ( باسَ) الغمامُ لها عيونا
فبيتُ العلمِ أصبح بيتَ عُهرٍ
ولم يبقوا ببيتِ اللهِ دينا
مغانيها بنارِ الحقدِ ترمى
ويشقى أهلها بالسافلينا
ملاذاً كنتِ يا بغدادُ دوماً
وبابُكِ باسمٌ للزائرينا
بلغتِ الشمس في مسراكِ مجدا
وُصْرتِ منارةً للعالمينا
فأمّكَ كلُّ طلابِ المعالي
ومن عشقَ البلاغة والفنونا
عليكِ تكالبتْ كل الرزايا
فكنتِ ضحيةً للغادرينا
..................................
أبا عداي بعدكَ قد سبينا
وصرنا بالمدائن لاجئينا
بكى الناعورُ في ذكراك وجدا
وأمسى النخلُ مفجوعاً حزينا
تُذكّرنا بكَ الراياتُ لمّا
حملتَ النصرَ مزهواً إلينا
وجرّعتَ المجوسَ كؤوسَ سُمٍّ
وللدجالِ مرّغتَ الجبينا
فقلْ للمالكيِّ جُبلتَ كلباً
فهنتَ على الورى مسخا لعينا
متى كان ابنُ زانيةً شريفاً
ليعلو, أو يسودَ المسلمينا..؟
على (بصطال بوشٍ) جئتَ تحبو
تقبّلهُ شمالاً أو يمينا
وتستقوي بهِ وبكلِّ علجٍ
مجوسيُّ الهوى قتلَ الحسينا
شربتَ العهرَ من اثداء بغيٍّ
وبررتَ الخيانةَ كي تخونا
وصار المرءُ يسألُ كلَّ يومٍ
كلابٌ أم قحابٌ يحكمونا...؟
فلن تحميكَ أبراجُ ابن بوشٍ
ولا تلكَ العمائمُ إنْ سرينا
سنكسرُ كلَّ من يعتوا علينا
ومهما عثتمو لن تكسرونا
فكلُّ عصابةٍ للشرِّ تبلى
وإن طالت أيادي المجرمينا
.......................................
أبا الشهداء يا من كنتَ حصناً
وغوثا إن دعاكَ المعدمونا
لقد أصبحتَ في التأريخِ رمزاً
لكلِّ مناضلٍ قهرَ السجونا
كما أصبحتَ للشهداءِ عيداً
وحجاً أكبراً للمسلمينا
عليكَ اليوم في عرفات صلّى
مع الرحمنِ كلُّ المؤمنينا
فما دمعتْ لغيركَ عين حُرٍّ
ولا بكتْ السماءُ كما بكينا
رعيتَ صغيرنا غصناً طرياً
وزرتَ مريضنا عطفاً ولينا
وقرّبتَ اليتامى منكَ حتى
حسبنا أنهم صاروا البنينا
أبٌ كبّرتنا وكبرتَ فينا
فبايعناكَ مأموناً علينا
حفظتَ كرامةَ النهرين حيّاً
وميتاً قد أغضتَ الحاقدينا
فكلُّ كرامةٍ من غير قتلى
يهانُ عزيزها وتداسُ حينا
ستبقى خالداً في كلِّ بيتٍ
تعيشُ مكرّماً في أصغرينا
........................................

Labels:

Sunday, December 09, 2007

فتاوي علي السيستانيي

فتاوي علي السستاني....
نشرت فتوى لعلي السستاني على الرابطة العراقية ..تفيد بأن قتلى الامركان والعبوات
والسيارات المفخخة والذبح على الهوية ليسوا من الشهداء هكذا افتى صديق بريمر....
ابو المعالي الجوعاني

تباً لكلِ مقلدٍ ايراني
ولكل كلبٍ يتبعُ السستاني
اليوم افتانا بكل صفاقةٍ
أنْ كلّ قتلانا الى النيرانِ
حتى الذي ذبحوهُ دون جريرةٍ
او مات في قصفٍ من العدوانِ
هذا المجوسيُّ الذي اجدادهُ
قد حرّفوا بالدين والقراّنِ
تأبى العروبةُ أن يكون إمامها
قردٌ ..عليهِ جبةُ الاعيانِ
اثنى عليهِ (بريمرٌ) وكلابهُ
وتلومني ان اشتمَ السستاني..؟
الفقرُ والمرضُ المهينُ بكربلا
والمال ينقلهُ الى ايرانِ
وتريدني أدعوهُ آية ربهِ
لا..إنهُ رجسٌ من الشيطانِ

مافيهِ خيرٌ يرتجى وصلاحهُ
صعبٌ, وسهلٌ طردهُ بثواني
انظرْ للحيتهِ التي قد عفّطوا
أو ظرّطوا في نصفها التحتاني
تعطيكَ صورة مجرمٍ مُتَكَتمٍ
يرنو اليكَ بنظرةِ الحملانِ
الخمسُ في طهران بدّدَ نصفهُ
والباقي للحسناء في لبنانِ
يا قوم يانجفَ الكرام أما كفى
من طاعةٍ عمياء للسستاني
اين الخطوط الحمر؟ صارت نكتةً
بهروبهِ من ساحة الميدانِ
ترك البلاد تنوءُ في اثقالها
متعللا في حجة الكسلانِ
ومقام ( داحي الباب) يثلمُ وجههُ
ويموتُ آلافٌ من الشبانِ

ليعودَ مزهوا ويهتفَ حولهُ
كل الجراءِ السودِ والجرذانِ
هل عاد للحرب العوان يخوضوها
والثأر يأخذهُ من العدوانِ..؟
أم عاد للسرداب قُبحَ وجههُ
متوارياً عن أعينِ النسوانِ...؟
والله لا ادري وتلك مصيبةٌ
هل أصلُ آل البيت من طهرانِ..؟
قد زايدوا في الحب حتى أننا
كدنا نصدّق لوعةَ الحزنانِ
يا قوم هل أخذ الالهُ عقولكم
أين الرشيدُ العالمُ المتفاني..؟
ليقولَ دون ترددٍ وتقيةٍ
قفْ..واقرأْ التأريخَ في إمعانِ
ايران في أسيافنا قد أسلمتْ
لم تنسَ ثأر العرش والايوانِ

انتم حماةُ الدين شيعة يعربٍ
لا جوقةُ الدجّال والسستاني
فلتقراؤا للموسويِّ حقائقاً
ليصحَّ هذا المذهبُ الروحاني
قد شوهوهُ الفرسُ حين تكالبوا
للطعنِ حتى بالنبي العدناني
اما الصحابةُ اغلظوا في شتمهم
وتعمدوا التزوير في التبيانِ
اني عليكم مشفقٌ بل ناصحٌ
يا شيعةَ الكرار يا أخواني
...............................................

للعودة الى موقع : سيبقى العراق الى ألأبـــــــــد


Labels:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أعتذر من الجميع عن إنقطاعٍ عن حضور الديوان ومواصلة النشر فيه لأسباب كانت مانعة، ولقد إنقضت بعونٍ من الله العلي القدير..

Saturday, October 20, 2007



يا عرب..

عزيز علي


هذه ليست قصيدة شعر، وقد تكون أبلغ، إنها كلمات مونولوج الفنان الكبير الراحل عزيز علي.. لقد غناها في منتصف خمسينات القرن الماضي حينما كان العراق يرزح تحت الاحتلال البريطاني وحكومة عميلة يرأسها (نوري سعيد) ودولة يحكمها ملك لايتجاوز عمره التسعة عشر عاما (فيصل الثاني إبن غازي إبن فيصل الاول الذي طرده آل سعود ورفضته سوريا فعينته بريطانيا ملكا للعراق!) وولي عهده الـ(...) عبد الاله .. وكانت بريطانيا قد قسمت السلطات دينيا وطائفيا وعرقياَ.. تماما كما يحصل الآن (ما أشبه اليوم بالبارحة!)..
وكان الجميع ينهب متمثلين بالمستعمر الذي لم يبقِ ثروة إلا وصدرها الى بريطانيا.. وكانت البطالة قد أغرقت البلد بالفقر المدقع في الوقت الذي إستلمت فيه مقاليد البلد أقليات من أصول غير عراقية ولاعربية.. أما التجارة فكانت متقاسمة بين اليهود والايرانيين وقلة قليلة جداً من العراقيين .. أما مدن العراق فقد شاخت فيها عوائل تتفاخر بأصولها التركية أو الايرانية أو اليونانية أو الهندية .. أما أبناء عشائر العراق فقد كانوا يطلق عليهم (بدو) وواحدهم يُدعى (إعـرُبي).. وأمام هذا الفساد لم يجد (عزيز علي) بَد من مخاطبة العرب طالبا مساعدتهم لتغيير الوضع..
وفيما يلي نص كلمات الاغنية (ويمكن نقل الاغنية من هذا الرابط):


يا عرب كثرَو الملاليح **** وسفيـنـتـنا غـرفـت مّـي
وفوكاها معاكسنا الـريح**** وهذا الروج اليطوي طي
****
يا أهل ألأفكار، حالتنا عدم في عدم
ناحلنا تيار سايقنا ولا سوق الغنم
من هذي الاخبار ولو نسلم يا أهل الرحم
***
ذولة الملاليح لا بُد ما نحاسبهم
سلموها للريح جنها مو سفينتهم
بس بالتصاريح أقبض من دبش عنهم
***
ومن صار ما صار ما حركوا قدم عن قدم
***
يا عرب كثرَو الملاليح **** وسفيـنـتـنا غـرفـت مّـي
وفوكاها معاكسنا الـريح**** وهذا الروج اليطوي طي
***
يا ناس وكعنة بسويرة *** ودخنة وضعنة يا أهل الغيرة
الغربي موكعنة بحيرة *** والشرجي ثابرنة ثبيرة
والروج الماخذنة بثيرة *** من كل صفحة ومن كل ديرة
كل هذي الاحوال بجِفة *** وموقف الملاليح بجِفة
جازو كلهم إمن الدفة *** وكل صار بفد راي
خايف توكف عدنة الدفة *** ويمشي من جوانة الماي
ضعنا وضّيعنا التدبير *** ما ندري باجر شيصير
الله العالم هو الحي...
***
يا عرب كثرَو الملاليح **** وسفيـنـتـنا غـرفـت مّـي
وفوكاها معاكسنا الـريح**** وهذا الروج اليطوي طي
***
السفينة مو راح تغرك ياعرب، رَح وإحنة هم
داهمتنة الرياح ضيم وذِل، عذاب وألم
شيفيد الصياح، شيفيد الالم والندم
ياعالم الداد، طرشة ملح طرشتنة
من العنب عاد جزنة، نريد سلتنة
وحك رب العباد بس تخلص سفينتنة
لنصلح إصلاح ونسيس الربع... بالـ بلم
***
يا عرب كثرَو الملاليح **** وسفيـنـتـنا غـرفـت مّـي
وفوكاها معاكسنا الـريح**** وهذا الروج اليطوي طي
***
يا ناس بليتنا بلية **** سودة مصخمة صخام ولية
السفينة بلية سارية **** والشراع البيهة عارية
وزنّة الملاليح وكية **** وكلمن ديكلك شعلية
***
كل واحد مشغول بشُغلّة **** وخبزه مأمَن جوة السلة
هوّ لازم بيده حِلة **** وكاعلك مرتاح البال
شيلم من العالم كُله **** وحمِل من هالمال إجمال
شركت لو غربت بالقير **** ما عنده بعير بهالعير
خل ياخذهة الدنية المي
***
يا عرب كثرَو الملاليح **** وسفيـنـتـنا غـرفـت مّـي
وفوكاها معاكسنا الـريح**** وهذا الروج اليطوي طي
***
ممتحنين بهذي المحنة **** لا للنار ولا للجنة
منانة الشرجي مهددنة **** ومنانة الغربي معاكسنة
ولا عدنة جناح نطير إحنة **** وين نولي وننطي وجهنة
***
هو ة الخابرهة يدبرهة **** يشرجهة يريد يغربهة
وصلت حدهة ومن شدتهة **** إختنكت ونحبست الانفاس
عاد يكون الله يفرجهة **** ويجيب الراس اعلة الراس
ياعالم كل حال يزول **** ما تظل هيجي ، مو معقول
آخر كل شي علاج الكي
***
يا عرب كثرَو الملاليح **** وسفيـنـتـنا غـرفـت مّـي
وفوكاها معاكسنا الـريح**** وهذا الروج اليطوي طي

***

رحم الله عزيز علي



Labels:

Tuesday, July 24, 2007

أيها الأكرمُ منّا.....









بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أيها الأكرمُ منّا.....
إلى سيد الشهداء صدام حسين بمناسبة ذكرى ثورة 17-30 الخالدة



أبو المعالي الجوعاني



أيها الراحلُ نحتاجُ إليكْ
في زمان الذلٍّ والاحباط..نحتاجُ إليكْ
كنتَ طوداً يحتمي الاحرارُُ فيكْ
كنتَ بحراً لم يطولوا شاطئيكْ
كنت شمساً أشرقتْ في رافديكْ
كنتَ إن قالوا..عراقٌ.. قصدوكْ
نحنُ نحتاجُ اليكْ..........




مزقْ القبرَ وخذنا بيديكْ
لو أطال القبرَقبّلتُ تراباً يعتليكْ
نحنُ يا صدامُ بعد الله كنّا...
نلقي بالشكوى عليكْ
لم تقلْ افٍ.. ولم تتعبْ..
وكنّا دائما في مقلتيكْ
أيها البدرُ الذي غطّى غمامُ الحزنِ عنّا
ناظريكْ
نحنُ غرقى في ظلام الظلم فانهضْ لبنيكْ
قد بكتْ بغداد من كان لعينيها ملاكاً ومليكْ




وجهها أمسى كئيباً..
بعدما كان صبوحاً وضحوكْ
ماؤها أصبح ملحاً وهواها..
لم يعدْ عذباً طلقْ
تركوها تحترقْ
وضحاياها عرايا في الطرقْ
يا جميلَ الوجه طال الليلُ..
دعْ شمسكَ تشرقْ
إن بغدادَ استبيحتْ..
قتلتْ خلف الافقْ
وضباعٌ نهشتْ في لحمها..
وضباعٌ تنتظرْ
هكذا شاء القدرْ




أهلها إمّا قتيلٌ..

أو سجينٌ أو مهجّرْ
أقفرتْ بغدادُ لا ماءٌ بواديها..
ولا ظلٌّ.. ولا ضوءُ قمرْ
وبيوت ُ العلم صارتْ...
بعد عينيكَ تراباً أو حفرْ
ودروبُ العشق والعشاقِ..
تملؤها نفاياتُ التترْ
وبقايا جثةٍ مجهولةٍ تبكي عليكْ
وجريحٌ صاح يا صدامُ نحتاجُ إليك
...............




بعدكَ الشعبُ تباكى..
بعضهُ يشكو لبعضهْ
وكلابُ الفرس والغرب استباحوا...
كلّ أرضهْ
مالهُ صار مشاعاً مثل عرضهْ
مزقوا الشعبَ الذي أعطيتهُ عُمرا..
بلحظهْ
أيها الفارسُ عذرا إنْ بكى الشاعرُ حضهْ
كنتَ للشعبِ كما للقلبِ نبضهْ
كنتَ للجرحِ الذي أزمنَ بلسمْ
كنتَ أول من ركّعَ دجالا بقمْ
واستعدتَ الحُلُمَ الضائعَ من بين العدمْ
وانتزعتَ الأرض من أيدي العجمْ
أيها الراقدُ يا جبلاً أشمْ
كيف ذاك القبرُ ضمكْ

كيف ضحيتَ ليحي أيها الفارسُ شعبكْ
نحن لا نرثيكْ..لا نبكيكْ..لكنّا نحبكْ
بعدكَ التأريخُ لن يرحمَ شعبكْ
غَدَرَ الاصحابُ والاعرابُ فيكْ
نحنُ نحتاجُ إليك الان أكثر
جرحنا أصبح يا صدامُ أكبرْ
لستُ أدري دمعنا أم دمنا....
في الساح ينثرْ



كلّ يومٍ عشراتٌ في سجون الظلم تحشرْ
ومئاتٌ دون ذنبٍ يا أبا عداي تنحرْ
وملايينٌ تهجّرْ
قتلوا السنيَّ والشيعيَ أحفادُ التترْ
منعونا إن نصلي أو نكبّرْ
جعلونا ملةً في (...) تكفرْ (1)
أيها الاكرمنّا....



يا كبير القلب.. يا حامي العرينْ
كسرونا في بلاد الرافدينْ
بعد عينيكَ... وصرنا لاجئينْ
وديارُ العُرْبِ قد ضاقتْ...
بمن كانوا كراماً محسنينْ
بعضهمْ فينا تشفّى....
فتصبّرنا أمام الشامتينْ
وحملنا جرحنا الدامي..وكنّا صابرينْ




أمةٌ قد أنجبتْ صدامَ ما ماتتْ...
ولكن من جديدٍ سوف تهدي..
ألفَ صدامِ حسينْ
فانظروا الآتي.......
فإنّا معكم منتظرينْ
________



لقد حذف لفظ الجلالة من البيت جعلونا ملة في الله تكفر (1)






الثلاثاء 9 رجب 1428 / 24 تموز 2007












Labels:

Sunday, July 22, 2007

من لي بـبـغـــــداد

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
مَن لي ببغـداد ؟













عبد الرزاق عبد الواحد

دَمعٌ لـِبـَغـــداد .. دَمعٌ بالـمَـلايـيــن ِ
مَن لي بـِبـَغــداد أبـكـيـها وتـَبـكيـني ؟
مَن لي ببغداد ؟..روحي بَعدَها يَبـِسَـتْ
وَصَوَّحـَتْ بَعـدَها أبـْهـى سـَـناديـني

عـُدْ بي إلـَيهـا.. فـَقـيرٌ بَعـدَها وَجـَعي

فـَقـيـرَة ٌأحـرُفي .. خـُرْسٌ دَواويـني

قد عَرَّشَ الصَّمتُ في بابي وَنافِـذ َتي
وَعـَشـَّشَ الحُزنُ حتى في رَوازيـني


والشـِّعرُ بغـداد ، والأوجاعُ أجمَعـُها
فانظـُرْ بأيِّ سـِهـام ِالمَوتِ تـَرميني ؟!


*

عـُدْ بي لـِبغــداد أبكـيهـا وتـَبكـيـني
دَمعٌ لـِبـَغـــداد .. دَمعٌ بالـمَلايـيـن ِ


عُدْ بي إلى الكـَرخ..أهلي كلـُّهُم ذ ُبحُوا
فـيها..سـَأزحَفُ مَقطوع َالـشـَّرايين ِ

حتى أمُرَّ على الجسرَين..أركضُ في
صَوبِ الرَّصافـَةِ ما بـَينَ الـدَّرابـيـن ِ

أصيحُ : أهـلـي...وأهلي كلـُّهُم جُثـَثٌ
مُـبـَعـثـَرٌ لَـَحـمُهـا بـيـنَ السَّـكاكـيـن ِ

خـُذني إليهـِم .. إلى أدمى مَقـابرِهـِم
لـِلأعـظـَمـيـَّةِ.. يا مَوتَ الـرَّياحـيـن ِ


وَقِفْ على سورِها،واصرَخْ بألفِ فـَم ٍ
يـا رَبـَّة َالسـُّور.. يا أ ُمَّ المَسـاجـيـن

كـَم فـيـكِ مِن قـَمَـرٍ غـالـُوا أهـِلــَّتـَهُ
كـَم نـَجمَةٍ فيكِ تـَبكي الآنَ في الطـِّين ِ؟

وَجُزْ إلى الـفـَضل ِ..لِلصَّدريَّةِ النـُّحِرَتْ
لـِحارَةِ الـعـَدل ِ ..يـا بـُؤسَ الـمَيـاديــن ِ

كـَم مَسـجـِدٍ فـيـكِ .. كـَم دارٍ مُهـَدَّمَةٍ
وَكـَم ذ َبـيح ٍ علـَيهـا غـَيـرِ مَدفـُون ِ؟

تـَناهَشـَتْ لحمَهُ الغـربانُ ، واحتـَرَبَتْ

غـَرثى الـكِلابِ عـلـيـهِ والـجـَراذيـن ِ

يا أ ُمَّ هـارون ما مَرَّتْ مصيـبـَتـُنـا
بـِأ ُمـَّةٍ قـَبـلـَنـا يـا أ ُمَّ هـــــــــارون ِ!
*

أجري دموعا ًوَكـِبـْري لا يُجاريني
كيفَ الـبـُكا يا أخـا سـَبْـع ٍوَسـَبعـيـن ِ؟!

وأنـتَ تـَعـرفُ أنَّ الـدَّمعَ تـَذرفــُـهُ
دَمعُ الـمُروءَةِ لا دَمعَ الـمَسـاكـيـن ِ!
*
دَمعٌ لـِفـَلـُّوجـَةِ الأبطال..ما حَمَلـَتْ

مَديـنـَة ٌمِن صِفـاتٍ ، أو عـَنـاويـن ِ

لـِلـكِبريـاءِ..لأفعـال ِالـرِّجـال ِبـِهـا
إلا الـرَّمادي .. هـَنـيـئـا ًلـِلـمَيامين ِ!

وَمـَرحـَبـا ًبـِجـِبـاه ٍ لا تـُفـارِقـُهــا
مـَطـالـِعُ الـشـَّمس ِفي أيِّ الأحـايين ِ

لم تـَألُ تـَجـأرُ دَبـَّابـاتـُهـُم هـَلـَعـا ً
في أرضِها وهيَ وَطـْفاءُ الـدَّواوين ِ

ما حَرَّكوا شَعرَة ًمِن شـَيبِ نـَخوَتِها
إلا وَدارَتْ عـَلـَيهـِم كـالـطـَّواحـيـن ِ!
*

يا دَمعُ واهمـِلْ بـِسـامَرَّاء نـَسـألـُها

عن أهـل ِأطـوار..عن شـُمِّ العَرانين ِ

لأربـَع ٍ أتـخـَمُوا الغـازينَ مِن دَمِهـِم
يا مَن رأى طاعـِنا ًيُسقى بـِمَطعون ِ!

يا أ ُخـتَ تـَلـَّعـفـَرَ القـامَتْ قـيامَتـُها
وأ ُوقـِدَتْ حـَولـَهـا كلُّ الـكـَوانـيـن ِ

تـَقـولُ بـَرلـيـن في أيـَّام ِسـَطوَتِهـا
دارُوا عَلـَيهـا كـَما دارُوا بـِبـَرلـيـن ِ

تـَنـاهـَبُوها وكانـَتْ قـَريـَة ًفـَغـَدَتْ
غـُولا ًيـُقـاتـِلُ في أنـيـابِ تـِنـِّيـن ِ!
*
وَقِفْ على نـَينـَوى..أ ُسطورَة ٌبـِفـَمي
تـَبقى حُـروفـُكِ يا أ ٌمَّ الـبـَراكـيـن ِ

يا أ ُخـتَ آشـور..تـَبقى مِن مَجَرَّتـِهِ

مَهـابَة ٌمنـكِ حـتى الـيـَوم تـَسـبـيـني

تـَبـقى بـَوارِقــُه ُ، تـَبـقى فـَيـالـِـقــُه ُ
تـَبـقى بـَيـارِقــُهُ زُهـْرَ الـتـَّلاويـن ِ

خـَفـَّاقـَة ًفي حـَنـايـا وارِثي دَمـِه ِ
يـُحـَلـِّقـُونَ بـِهـا مثـلَ الـشـَّواهـيـن ِ

بـِها ، وَكِبـْرُ العراقيـِّين في دَمِهـِم
تـَداوَلـُوا أربـَعـا ًجَيشَ الشـَّياطـين ِ

فـَرَكـَّعُـوه ُعلى أعـتـابِ بَلـدَتـِهـِم
وَرَكـَّعُـوا مَعـَهُ كلَّ الـصَّهـايـيـن ِ!
*
يا باسـِقـاتِ ديـالى..أيُّ مَجـزَرَة ٍ

جَذ َّتْ عروقـَكِ يا زُهـْرَ البَساتين ِ؟

في كلِّ يَوم ٍ لـَهُم في أرضِكِ الطـُّعِنـَتْ
بالـغـَدرِ خِطـَّة ُ أمْن ٍ غـَيـرِ مأمون ِ

تـَجيشُ أرتالـُهُم فوقَ الدّروع ِبـِهـا
فـَتـَتـرُكُ الـسـُّـوحَ مَلأى بالـقـَرابين ِ

وأنتِ صامِدَة ٌتـَسـتـَصرِخـينَ لـَهُم
مَوجَ الـدِّمـاءِ على مَوج ِالثــَّعـابين ِ

وكـلـَّمـا غـَرِقـوا قـامَتْ قـيامَتـُهـُم
فـَأعلـَنـُوا خطـَّة ً أ ُخرى بـِقـانون ِ!
*

يا أطهـَرَالأرض..يا قدِّيسـَة َالطـِّين ِ
يا كـَربـَلا..يا رياضَ الحُورِ والعِين ِ

يا مَرقـَدَ الـسـَّيـِّدِ المَعصوم..يا ألـَقا ً
مِن الـشـَّهادَةِ يَحـمي كلَّ مِسـكـيـن ِ

مُدِّي ظِلالـَكِ لـِلإنسـان ِفي وَطـَني
وَحَيثـُما ارتـَعـَشـَتْ أقـدامُهُ كـُوني

كـُوني ثـَباتـَا ً لهُ في لـَيـل ِمِحـنـَتـِهِ
حتى يوَحـِّدَ بيـنَ الـعـَقـل ِوالـدِّيـن ِ

حتى يَكونَ ضَميرا ًناصِعا ً ، وَيَدا ً
تـَمـتـَدُّ لـِلخـَيـرِ لا تـَمـتـَدُّ لـِلـدُّون ِ

مَحروسـَة ٌبالحُسَين ِالأرضُ في وَطني
وأهـلـُهـا في مَلاذٍ مـنـهُ مـَيـمون ِ

ما دامَ في كـَربَلا صَوتٌ يَصيحُ بـِها
إنَّ الـحُـســَيـنَ وَلـِيٌّ لـِلـمَسـاكـيـن ِ
*

يا جـُرحَ بَغـداد .. تـَدري أنـَّني تـَعِبٌ

وأ نتَ نـَصلٌ بـِقـلـبي جـِدُّ مَســنـُون ِ

عـُدْ بي إليها ، وَحَدِّثْ عن مروءَتـِها
ولا تـُحـاولْ على الأوجاع ِتـَطميـني

خـُذ ْني إلى كلِّ دارٍ هـُدِّمَتْ ، وَدَم ٍ
فيهـا جـَرى ، وَفـَم ٍحـُرٍّ يـُنـاديـني

يَصيحُ بي أيـُّهـا الـبـاكي على دَمِنا
أوصِلْ صَداكَ إلى هـذي الـمَلايين ِ

وقـُلْ لـَهـا لـَمْلـِمي قـَتلاكِ واتـَّحِدي
على دِماكِ اتـِّحـادَ السـِّين ِوالشـِّين ِ

مِن يـَوم ِكانَ العـِراقُ الحُرُّ يَغمُرُهُم
حـُبـَّا ً إلى أن أتى مَوجُ الشـَّعـانين ِ!
*

دَمعٌ لـِبـَغــداد .. دَمعٌ بالـمَلايـيـن ِ
دَمعٌ على البُعـدِ يَشجيها وَيَشجيني ..


* * *
باريس في 17 / 7 / 2007

للعودة الى الصفحـــة الســـابـقـــة

Labels:

Sunday, June 24, 2007

رسالة للرئيس بشار الاسد



بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
رسالة للرئيس بشار الاسد.....(1)

أبو المعالي الجوعاني


أمانةٌ أهلنا في عنقِ بشارِِِِِِِِِِِِ
جاؤكَ كي يحتموا من ظلم أشرارِ
فيكَ استجاروا فلا تخذلْ أعزتهم
واجعلْ حماكَ لهم من غير أسوارِ
لا تتركوهمْ وصرفٌ الدهرِ شرّدهمْ
(كالمستجير من الرمضاء بالنارِ)
قد قالَ شاعركم يوماً لزائرهِ
(نحن الضيوفُ وأنتم سادةُ الدار)
فشامكم شامنا والبعثٌ منعطفٌ
فيه نشأنا على حبٍ وإيثارِ
لم نقرأْ البعثَ أفكاراً مجردةً
ولا العروبةَ أقوالاً لتجارِ
نحنُ من البعث ما خنّا مبادئنا
ولا اشترينا بها جاهاً لسمسارِ
لطالما ألهمتنا الشامُ ما بخلتْ
يوماً علينا ولا ضنّتْ بأفكارِ
إن أُفسدَ الودَّ فيما بيننا زمنًٌ
وأُثخنَ الجرحَ سكينٌِ لغدّارِ
أليوم في يدكَ المعروفُ تطلقهُ
أو تستريح من الشكوى بأعذارِ
أميركا لم تعدْ غولاً يهددكم
(فبوشها) صار في بغداد كالفارِ
أنباءُ من جعل المحتلَ محتضراَ
في كلِّ قطرٍ صداها وقعُ إعصارِ
من كلِّ فجٍ عماليقٌ لهم برزوا
تراهم ُفي دجى الهيجا كأقمارِ
هذي (ديالةُ) ما أبقتْ لهم خبراً
فهل سمعتَ لهم ذكراً بأخبار..؟ ِ
أليس في الموصلِ الحدباءِ قد ذبحوا
وعلقوهمْ كأغنامٍ بأنبار...؟
...........
ياسيدَ الشامِ مَ الدنيا بدائمةٍ
ولا المكارمُ تبقى دون تذكارِ
ولا المعالي إذا غامرتَ تطلبها
تنالها دون أهوالٍ وأخطارِ
فانظرْ أخاكَ ولا تهملْ مواجعهُ
برغم ِحملكَ واسيهِ بمقدارِ
فمن أتاكَ أتى يمشي على خجلٍ
وجرحهُ نازفٌ أو دمعهُ جاري
على الرؤوس لكم فضلٌ سنرفعهُ
وفي القلوبِ لكم إجلالُ ثوارِ
لكنَّ بيْ – واغترابُ الحرِّ يقتلهُ-
خوفاً على الأهل من ذلٍّ وإنكارِ
كانوا الكرامَ ولكنْ قد كبى زمنٌ
فيهمْ.. فأوقعهم في قعرِ تيارِ
فكُنْ أخا يعربٍ وابطشْ بمن قتلوا
شعباً, وما تركوا داراً لديّارِ
واحذرْ من الفرسِ لا تأمنْ تقيتهم
ولا يغركَ منهم كلُّ زمّارِ
فدينُهم أن يموتَ العُربُ كلهمُ
ورايةُ الفرس تعلو فوق ذي قارِ
عارٌ على أمةٍ مَ اهتزَّ حاكمها
ولا تداعتْ لدرءِ الظلمِ والعارِ."
مدّوا البساطَ لمن داسوا كرامتهم
واستسلموا لابنِ عاهرةٍ وخمّارِ
لم يبقَ في الشرقِ غير الشام فاتحةً
صدراً لنا ويداً في ظلِّ بشارِ

1- وردتني من أحد الاخوان العراقيين رسالة طويلة ومع شكره وتقديره لسوريا العربية حكومة وشعبا الا أنه كان يشكو بمرارة مما يلاقية من مسألة الاقامة...

Labels:

eXTReMe Tracker