Monday, January 29, 2007

حزن العراق

حزن العراق

قصيدة في رثاء القائد صدام حسين

للشاعر السوري الدكتور محمود الدغيم

حزن العراق ونكست اعلام

وتجاسر العملاء ياصدامُ

يافارس الميدان في يوم الوغى

مني عليك تحية وسلامُ

صلى عليك العرب يا أسد الشرى

والمخلصون وصلت الاقوامُ

يا أبن الحسين طريق جدك واضحٌ

عليه سار الى الامام امـــــام

درب الشهادة دربكم ياسادتي

يحلو بها يا أخوتي الاعــدامُ

يا والد السبطين ياجد الفتى

علمتهم ان الكرام كـــــــرامُ

وهتفت يوم رحيلهم وعزائهم

أن البكاء على الشهيد حرامُ

يوم الشهادة يوم عرس عراقنا

شهدت بذالك الصحف والاقلامُ

عمدت دربك بالوفاء لامة

عربية خانت بها الاعجام

وسللت سيفك في الحروب فزمزمت

عصب المجوس وطأطأ الاقزامُ

****

وكتبت في السيف المضمخ بالشذى

زفرا به الايحاء والالهامُ

يا أيها السني دربك واضح

ياسيد السادات ياقمقامُ

زرعوا طريقك بالورود تقية

فاذا بها من حقدهم الغامُ

يا قائد الشهداء انت مناضل

ومكافح ومجاهد صمصامُ

لك في العروبة صحبة وصحابة

ومعارك ومنازل وخيامُ

شنقوك يوم العيد في احرامنا

فتعكر التهليل والاحرامُ

وبكى الحجيج عليك في عرفاتنا

فدموعهم فوق الخدود سجامُ

وبكت على بغداد مصر ومكة

والقدس يامحبوبها والشامُ

والنخل لوح بالسيوف وهزها

فتجمع الاخوال والاعمامُ

في عوجة الاحرار مثوى قادة

لما اتيح بدفنك الاكرامُ

ضمت رفاتك ياسليل محمد

فتنهدت في حزنها الاكمامُ

وسقى ضريحك هاطل الحزن

الذي نطقت بفضل هطوله الايامُ

كرمت ارضك ميتا ومجاهدا

فبكت عليك العرب ياضرغامُ

المصدر: شبكة البصرة

للعودة الى الصفحة السابقة

ربحَ البَــيعُ أبَا عَــــديْ


ربحَ البَــيعُ أبَا عَــــديْ

 

بقلم : محمد بن فهاد بن عَجيبة القحطاني

Al-fahhad11@hotmail.com

السعودية – الظهران

الأحد 3 من محرم1428هـ 21-1-2007م

شُلََّّّتْ يَمينُكَ يا سَلِــيل العَــلْـقَمي

وسُقيــتَ يابنَ العَـار ِسُمَ العَـلْقَمِ

تالله ماهَنِـــــئوا بِعَــيْشٍ بَعْدَه

كيــفَ الهَنَاءُ لِفَارسيٍّ مُجْــرِمِ؟!

نَبَـــأٌ أَقضَ مِنَ الـِكرامِ مَضَاجِعَاً

فَأحَـالََ عِــيدَ المُسْلِمـينَ لِـمَأتَمِ


أَصْبَـحتَ في كَبِـدِ السَمَـاءِ مُعَلََّقَـاً

فَنَفَـــخْتَ كيدَ السَـاحِرِ المُتَعَمِمِ

أَسَفي على الأسَدِ الهَصـورِ وقدْ هَوى

بِيَـــدِ العَميـلِ الرافضيِّ الأَلأمِ

مُهَـجٌ تَنـوحُ عليـكَ يا أَسَدَ الشَرى

تَبْكي زعيــمَاً في الزمَـانِ المُبْهَمِ

أَحْيَـــيتَ فِينا كُلَ نَــفسٍٍ حُـرةٍ

وَوَقَفْتَ وقْفَةَ صَـــامِتٍ مُتَكـلِمِ

كمْ مصـرعٍ للحُـــرِ أورثَ رِفْعَةً

بينَ العِبَــادِ وعنْــدَ ربٍّ مُنـْعِمِ

يَكْــــفيهِ فَخْــراً قلَّ يأتي مِثْلُهُ

مَجْـــدُ الأَكَابِرِ تَحْتَ ظِلِ الأَنْجُمِ

صَــــدَّامُ يا رَمْزَ الكرامـة والفِدا

يا مَنْ لِبَـغْدَادِ الخِـــلافَةِ يَنْتَمي

أَسَــدٌ إِذا ما الحَـربُ كَشَّـرَ نَابُها

وتَقَـاطَرَتْ سُحْـبُ المَـكَارهِ بالدَمِ

خَــاضَ الغِمَـارَ أبو عديٍّ لا تَسلْ

عنْ عَـزْمِهِ المُـرِ الذي لا يُهـزَمِ

للهِ دَرُّكَ مِنْ حُسَــــامٍ مُصْـلَتٍ

قَهَــرَ المَجــوسَ بِحَدِهِ لمْ َيسأَمِ

صَفَويَةٌ ذَاقَتْ بِعَهْـــدِكِ خَيـــبَةً

واليَــومَ يالٍبنـــــائِنَا المُتَهَدِمِ

أَهْلَلْتَ وجهَكَ للحِـمَامِ وكَلْبُـــهُمْ

لَبِس القِنَـــاعَ فَخــَابَ كُلُ مُلَثَمِ

نَبَحوا وما يُجدي النُـــبَاحُ وقَدْ بَدا

جـــيلٌ تَضَلَّعَ منْ مَعينِ المُـلْهَمِ

ونَسفْتَهُمْ بِســـــؤالكَ المَلْغومِ هلْ

هَذي الرُجُــولَةُ ياعَبـيدَ الدِرْهَمِ؟

وسَبَحْتَ في أُفُـــقِ الشَهَـادَةِ هازِئَاً

بالقَيدِ هَيَــا لِلكَــريمِ الأَرْحَــمِ

وَلَدي ومَــــالِي يا إلهي وهََبْتُـهُم

علي أُزَحْـزَحُ عنْ حِيَاضِ جَهَـنَّمِ

وأَفَوزَ بِالشَـرَفِ العَظِـيمِ شَهَــادَةً

يا لِلحَيَــاةِ ويالِـحُسنِ المَغْـــنَمِ

فامْنُــنْ على قَلْـبِ الأَسـيرِ بِتَوبَةٍ

واغْفِـرْ ذُنُـوبَاً في الزَمَانِ المُظْـلِمِ

بُلِّغْتَ يا صـــــدامُ آفاق الرضا

وعلى العُروبَةِ بَعْدَ قَتْــــلِكَ سَلِّمِ

قَـــــبْرٌ حَوَى فَضْلَ المُبَجْلِ إنَهُ

مِنْ خَالِـصِ الدُرِ الكَريمِ لِيُــخْتَمِ

قُبِّحْتَ يا ذَنَبَاً تَسَمَّى صَـــــدْرُهُمْ

قذرٌ على وحْلِ الـــرَذَائِلِ يَرْتَمي

أَقْــــــزَامُ فُرْسٍ لا يَقِرُ قَرَارُهمْ

إلا بِجَـيْشٍ في الخَلِــيجِ مُخَيّمِ

لايَرْقُبــــونَ لِمـؤمنٍ إلاً فَقــدْ

قَتَلوا الحَجيـجَ عَلى جَوانِبِ زَمْـزَمِ

لَمْ يَرحَموا طِفْــلاً يَتيــماً كاسفاً

بالله مَا شَـــأنُ الصِغَارِاليُتَــمِ؟!

يا مَعْــــشَرَ الشُرَفاءِ هَذا عَهْدُهُمْ

فَلْيَــــقَرأِ التَـاريخَ مَنْ لَمْ يَفْهَمِ

يا مَعْــــشَرَ الشُرَفاءِ هَذا حِينُكمْ

هـيا بِجَيشٍ لِلقصَـاصِ عـَرَمْرَمِ

يأيها الغُرُ البَوَاسِلُ ؟؟!! أَبْشِــروا

بالدَاهـيَاتِ الشَافِيَـاتِ البَـــلْسَمِ

فَلَنَـــعْقِرَنَّ مِنَ الكــلابَ عَقورَها

ولَنَقْطَعَنْ رَأسَ الخــؤونِ المُـعْدِمِ

ولَيَأْتيَنْ نصــــــرُ الإلهِ مُهَيّمِنَاً

ولَنَنْـــحَرَنَّ البُدْنَ في سَاحِ الرَمي

شَمْسُ العَـدَالِة لا يَغِيبُ ضيــاؤها

حتى ولو حُجِبَتْ بِخَـــسْفٍ مُظْلِمِ

فسَيــَحْمَدُ القَومُ السُرَى إذْ أَصْبَحوا

أو يَنْدَمُــونَ وَلاتَ سَـاعَةَ مَنْدَمِ

المصدر: مفكرة الاسلام


للعودة الى الصفحة السابقة

Friday, January 26, 2007

بغـْدَادُ ثـُوري وَارْعِــدِي.....


بغـْدَادُ ثـُوري وَارْعِــدِي.....

قصيدة بقلم شاعرها
بـَغـْدَادُ ثـُوري وَارْعـِدِي ثـُــوري وَلا تــَتــَردِّدِي
وَلـْتَشْـرقِي شَمْسَاً عـَلى لـَيـْل ِالعـِرَاق ِالأسـْـــوَدِ
وَلـْتـُبْصِقِي بـِوُجُوهِ مَـنْ جـَاؤوا بـِنـَعـْل ِالمُعْـتَدِي
وَقـِفِي عَلى مَرْمَى الرَّصَا ص ِوَفِي لـَظــَاهُ تـَوَحــَّدِي
تــَأبَى المـُرُوءَة ُأنْ تـَكـُو نِي لــَبـْوَة َالمـُسـْتـَأسـِــــدِ
إنْ كــَانَ فِي المـَوْتِ الحـَيـَــــاة ُإذنْ فـَمُوتِي تـُحـْمـَدِي
* * *
بـَغـْدَادُ ثـُوري وَارْعـِدِي ثـــُوري وَلا تــَتـَـرَدَّدِي
ثــُوري عـَلى المـُسـْتـَعـْمــــِريـنَ وَكــُلِّ ذيــْل ٍأنـْكـَـــدِ
وَكــَســِّري القــُيـــودَ لا مـَا عـِشـْتِ كـَيْ تُقيَّدِي
لـَمْ يـَبـْقَ فِي أقـْـوَاس ِصــَبــــْركَ مـَنــْزَعٌ فـَتــَمـَرَّدِي
دُوســِي بـِنـَعـْلـِكِ فـَو ْقــَهـُمْ مـِنْ مـُلـْتـَح ٍأوْ أمْـــــرَدِ
ألـْمـُضـْحـِكُ المـُبـْكـِي ادعــَاءُ المـُدَّعــِيـنَ الحـُشَّــدِ
مـِنْ أنـَّهـُمْ مـِنْ صـُلـْبِ أصْلاب ِالـْ (العـَلِيِّ) الأصـْيَدِ
كــَمْ بـِاسـْمـِهِ انـْتَهـَكـُوا فـَصـَارَ مَصَائـِدَ المـُتـَصـَيـِّدِ
كـَـمْ زَوَّرُوهُ وَكــَانَ ســَيـــــْفَ اللهِ وَالجــُرْحَ النـَّـــدِي
وَلـَكـَمْ أســــَاؤُوا لـِلـْبـطـُولَةِ فـِي مــــَدَاهُ الأبــْعـَـــدِ
بـَاعــُوهُ فـِي سُــوق ِالـــعــَمَـالـَةِ بـَيْعَ مَسـْلـُوبِ الغـَدِ
ألـْمـُنـْحـَنـُونَ الصّـَـاغـِرُونَ جــُنـُودُ كــُلِّ مـُجــَنــِّــدِ
أ ُولاءِ مـَنْ صـَاحـُـوا بـِنـِيـْرَان ِالمَجـُوس ِ: تـَوقـَّدِي
حـَتـَّى القـِحـَابُ تـَتـُوبُ إلاَّ هـُمْ .. فثـُوري وَاشْهَـدِي
وَيــْحَ العـَمـَائـِم في غـــَدٍ مـِنْ بـَطـْش ِآل ِمـُحـَمـَّـــدِ

* * *
قـَـالـُوا : (حُكُومَتـُنـَا) فـَقـُلتُ : حُثالة ُالزَّمـَن ِالرَدِي
فـِي إســْتــِهـَا خـَتـْمٌ وَفـِيـهِ عـــَلامـَة ُالمـُســـْتـَـوردِ
فـَعــَلــِّقـُوا تـَعـْــويــْذة ً في إسـْتـِهـَا المـُعـَرِّبـــِدِ
مِنْ شَرِّ حــَاسِــــدٍ لهَا وَهـَلْ لـَهـَا مِن حُسـَّـــدِ؟
نِصْفُ (الخَـرَا) مِنْ (تـلْ أبيبَ) وَنِصْفهُ مِنْ (مَشـْهَدِ)!!
* * *
قـَالـُوا : مـُصـَالـَحـَة ٌ!!! فـَقـُلـْتُ : دَعــَارَة ُالمـُتَعَـوِّدِ
يـَا (مـَالـِكِيُ) بـِهـَا تـَـمــَســـَّحْ وَاقِـــفـَــا ً أوْ فـَاقـْعــدِ
مـَا أنـْتَ إلاَّ ضـَرْطـَــة ٌ في السُوْق ِفاكْـتبْ وَازْددِ

* * *
وَ(البـَرْلـَمَانُ) ! فـَقـُلـْتُ : أجْمـَلُ مـَا بهـَذا المـَشـْهـَدِ
هـُــمُ الكِـــــلابُ ، سـُرُوجُهم فـَوْقَ الظــُهــُور ِالأ ُوَّدِ
مـِنْ قِــلـَّةِ الخـَيـْل ِالعــِتــَاق ِالجـَامـِحــَاتِ الجـُـــــرَّدِ
صِنفـَان ِهـُـمْ تــَوسـَّدَا ذِرَاعَ كُـــلِّ مــُوَسِّــــــــدِ
فـَلاعـِــــــــبٌ بـِخـِصـْيــَتــَيــهِ رَائـِــــحٌ وَمــُغــْتــَدِي
وَنـــَابــــــِشٌ بــِمــِنــْخــَرَيـــهِ بــِالـْنــِعــَال ِلا اليـَــدِ
فــَلـْيـَبـْشــِر ِالمـُســْتـَبـْشــِرُونَ بالهـَنـَا وَالسُــــؤدَدِ!!
* * *
قـَالوا : لنـَا (وُزَرَاؤُنا) قلتُ : البَلاءُ السـَرْمـَدِي
هــُمُ (العـَتـَاوي) المـُتـْخـَمـُونَ مـِثـْلـَهـُمْ لـَمْ نـَشـْهَــدِ
مـُنـَاضِلـُونَ نـَاضـَلــوا مِنْ أجـْل ِعـَيـْش ٍأرْغـَـدِ
فـَمـِنْ وَضــيع ٍسـَاقـِطٍ إلــى (وَزيــر ٍ) أمـْجَـــدِ!
فـَيـَا لـَهـَا مِـنْ نـكــْتـَةٍ بـِهــــــَؤلاء نـَقــْتــَــدِي
ألـْكـُلُ قـَـابـِضٌ عـَلــى جــــــَوَازهِ المــُجــَلـَّــــدِ
وَكـُلـَّمـَا يـَسْــــمـَعُ طــَـــرْقَ بــَابـــِهِ المــُصَــــفــَّـــدِ
يـَـبــُولُ فــَرْط َخـــَوْفـِـهِ كـَالـْجــرو ِفـَوْقَ المَقـْعـَدِ
قـَدْ (قـَيـمَ الرَّقـَــاعُ) يــَاعــُيــُونُ قـَــرِّي وَارْقــُـــدِي

* * *
بـَغـْدَادُ ثـُوري وَارْعـِدي ثــُـوري وَلا تــَتــَرددِي
إيــَّاكِ أنْ تـَتـَعــَجــَّمـِــي إيــَّاكِ أنْ تـــَتـَــهـــَوَّدِي
إيــَّــاكِ أنْ تــُصّـــدِّقِــي ( حـُرِّية َ) الـْمـُسـْتـَعـْبـِدِ
إيــَّــاكِ أنْ تـُســَاومِـــي عـَلى الدِّمـَــــاءِ الوُقــَّـدِ
ثــَوْب التـَحـَدِّي وَالإبـــَـــاءِ غــَيــْرَهُ لا تــَرْتــَــــدِي
كــُل ُالـذي وَعــَدُوا بـِـهِ مـَنــَاجــِلٌ لـَمْ تــَحــْصـِدِ
أتــْفـــَهُ مـِنْ فـــُقــَاعـَةٍ بـِجـَوْفـــِهــَا المـُجـَـــرَّدِ
مـِنَ الجـِمـَال ِحَــمِّــلـِي مـَـــــــالا ًوَلا تــَتــَأوَّدِي
أمَّــا الرِّيـَاحُ فـَاقبـِضي أمـَّا الضـِرَاط ُ... عــَدِّدِي
لـَوْ يـَحـْكـُمُونَ قـَدْرَ مـَا فِي رَأسِهـِمْ شَعـْرٌ صَدِي
لـَنْ يـَرْفـَعـُوا طـَابـُوقـة ً فـِي جسْمِكِ المُسـْتـَنـْجِدِ
مـَاذا جـَنـَتْ أيــدي الرُعـــَاع ِالهــَاتـِفــِيــنَ الرُقـَّـــدِ
مـَنْ مـَجــَّدُوا المـُحــْتــَلَ تـَمـْجـِيـْدَ الإلــــَهِ الأوْحـَـــدِ
يـَتـَقـَافـَزُونَ أمـَـامَـــهُ مـِثــْلَ القــُـــرُودِ النـُكــَّدِ
وَيــُقــَبــِّلـُونَ أيــَادِيــَاً خـُلـِقـَتْ لـِفــَرْي الأكــْبـُدِ
مَاذا جَنَوا غيرَ الأسَـى وَغـَيـْرَ مَضـْغ ِالجـَلـْمَــدِ
سُبْحَانَ مَنْ أسْرَى بـ (بُوشَ) مـِنَ الثـَـرَى لـلْفـَرْقــدِ!!
مـَا عـــَادَ شــَيـْطــَانــَاً كـَبـيـراً ! مُـلْحِـدَاً عَنْ مـُلـْحِـدِ
أمْسَى شـَريـْفـَاً ظـِلــُهُ بـُقــْيــَا ســُلالــَةِ (أحْـمـَدِ)
ولــِمَ التـَعـَجــّبُ إذ ْيـَنـــَامُ العـَـبــْدُ تـَحـْتَ السَـــيــِّــدِ
* * *
بـَغـْدَاد ثـُوري وَارعـِدِي ثـــُوري وَلا تـــَتــَـرَدِّدِي
إنـِّي إذا قـُلـْتُ : العـِرَاقُ عَـضـَضتُ مِنْ غـَيْظٍ يـَــدِي
كـُــــلٌ لـَــهُ سـِكــيــنـُــهُ فـِي لـَحـْمـِهِ المـُبــــَــــدَّدِ
كـُــــلٌ لـَــهُ خـَريـطــَــة ٌ حُـبْلى يَصِيحُ بهَا : لـِــدِي
هـَـــذا لــَهُ الشـــــمـــَالُ إرْثُ الـوَارثِ المــُمــَهـِّــــدِ
وَذاكَ يــَمـْنـَحُ الجـَـــنـــُوبَ لـِلــْوَلــِي المـُرْشـِـــــــدِ
وَالـشـــَعـــْبُ بَــيــْنَ مـَيــِّتٍ وَهــَــــارب ٍمُــشـَــــرَّدِ

* * *
بــَغـدَادُ ثـُوري وارعـِدي ثــُوري وَلا تــَتـَـرَدَّدي
وَدَرِّبـِــي أطـــْفـــَالــَنــَا لـِرَكـْــــلـِهـــِمْ وَحــَشـِّــــدِي
أنـْتِ ابـْنـَة ُالثــُوْرَاتِ جـُــرْحٌ لاهـِــبٌ لـَمْ يــَـبـْــــردِ
دَرْبٌ تــَعــَبــَّدَ بـِالـْجـَمـَاجــِم ِأصــْلـَدَاً عـَنْ أصــْلـَـــدِ
دَرْبُ الشـَهـَادَةِ وَالدِمَـا لا يـَنـْتـَهــِي إذ ْيــَبـْتـَـدِي
مـَنْ غير جُرحِكِ مُنجِـدٌ إنْ قـِيـْلَ هـَلْ مـِنْ مـُنـْجـِدِ
أنـْتِ البـَرَاكـِيـنُ التـي إنْ فـُجـِّـرتْ لـَمْ تـَخـْمـَـــدِ
مـُسْتـَشْهـِدٌ يَهْوي فـتسمو الأرضُ عَنْ مُسـْتـَشْـهـِـدِ
مـِنـْكِ الشـَرَارَة ُفـَاشــْعـَلـِي جـَمـْرَ اللّظـَى بالمـَوْقـِـدِ
مِن (كـَرْد مَندَ) إلى نخـيل ِ(الفاو) ثـُوري وَاصْمـدِي
وَضَعي الجَمَاجمَ سُلَّـمَاً نحو البـُطـُولـَةِ وَاصـْعـَدِي
وَابـْــري سـِهـَامـَكِ بالضـُلـُوع ِالنـَّازفـَـاتِ وَســَدِّدي
فـَجـوقـَة ُالأقــْزَام ِلـَنْ تـَلـوي يـَديــِّكِ .... تـَجــَلــَّدِي
تـُففففففففففٍ عـَليهمْ مِنْ عـَضـَاريـطٍ حُـثـَالى هـُمـَّدِ
الـْمـُحـْتـَمـِيـنَ بـِظـِل ِبـسـْطـَـــال ِالعــَـدو ِالأنــْكــَــــدِ
المـَوْتُ وُرْدُكِ للعــُـلا أنـْعـــــِمْ بـِـهِ مـِنْ مَــــوْردِ
أنـْتِ التـي صَــاحَ (الرشـــيـدُ) بـِغـيـمِـهـَا المُــلـبـِّـدِ
أمْـطِـرْ خـِرَاجـُكَ أيـَّنـمـَا أمـْطـَرتَ عـَــــادَ إلى يـَـدِي
فـَـغــَدَاً إذا قــَامــَتْ قـِيـَامــَاتُ العـِــرَاق ِالأوْحـَــــــدِ
وَاسْـــتـنـفـَرَ الأحْــرَارُ قـُـصَّــادُ المَـنـَايـَا الحُــــــرَّدِ
وَمَـشَـتْ (رصَـافـتـُكِ) البـتـولُ (لـِكـَرْخـِكِ) المُـتوقِدِ
سَـيرى العـِــدَا أعـْـنـَاقــَهـُـمْ غـِمْــدَاً لـِكـُـلِّ مُـهَـنــَّـدِ
وَتـَهــزّ ُ(خـَضراءَ الدَّعـَـارَةِ) صَـيـحَـة ُالمُـسْـتـفـردِ
وَلسوفَ تـُحشر خـُطـَّة ُالأمْن ِالكـَسـيـح ِالأرْمـَــــــدِ
فـي إسْــتِ (مـَالـِكـِهـَا) العَـقـُور ِالمُـسْـتجـير ِالأبـْلـَدِ
* * *
بـَغـْدَادُ ثـُوري وَارْعـِدي ثــُـوري وَلا تــَتــَردَّدي
ثـُوري فـأنـْتِ الصـقـْـرُ يـَعـْتـَامُ القـَـطـَا فـَتـَصـَيـَّـدي
أنـْتِ المـَنـَارَة ُوَالسـُرى مَا خـَابَ مَنْ بِكِ يَهْتدي
إنَّ السـَفـيـنـَة َقـَارَبـَـتْ فـتـَمـَـسَّـكـِي بـِالمِـقـْوَدِ
وَتــَزيَّـنـي لـلـثــَائـِــريـن َ، تـَغـنـَّجـي وَتـَبـَغـَّـــدَدي
فـَالـْنـَّصـرُ قـَـــابَ رَصـَاصـَتـيـنَ خذيهُمَا وَتسيّـَدي

25/ 1 /2007
المصدر: بشبكة البصرة
للعودة الى الصفحة السابقة

Sunday, January 21, 2007

و الله و الله يا صدام..


و الله و الله يا صدام......


أبو المعالي الجوعاني

والله حزبٌ لم يمتْ...
في الساحِِِِ قبلكْ
يا سيدي لا يستحقكْ
والله جيشُ لم يعلِّقْ ألف ألف حول قبركْ
لا يستحقكْ
والله شعبٌ لم يقاتلْ ملةً للكفرِ خلفكْ
يا سيدي لا يستحقكْ
واجهتَ كل الحاقدين من المجوس...
إلى اليهود وأنت وحدكْ
فكأنما قد جئتَ يا قمر العراقِ...
بغير عصركْ
وكأنما كنتَ المسيح بأمةٍ ظلمتكَ..
فالرحمنُ حسبكْ
نفديك في أرواحنا .. أولادنا .. أموالنا..
لو تستردكْ
......................................
مَن غيرهُ ضمّ العراق بجانحيهِ..؟
مَن غيرهُ شعبٌ يعشُ بمقلتيهِ...؟
مَن غيرهُ سحرَ الجميعَ بأصغريهِ..؟
كان العراقُ به كبيرا ....
وهو سيفُ الله فيهِ
مِن بعده سالتْ دمانا في الدروب ..
كرافديهِ
يا أمةً خذلتهُ حين القيدُ أدمى معصميهِ
لن يجدي بعد الآن مهما قلتِ..
من أسفٍ عليهِ
يا نخلُ... يا صفصافُ...يا شجرَ الفرات...
أبكيتمُ مثلي عليهِ....؟
قتلوا العراق بقتلهِ.....
شُلتْ يدٌ مُدّتْ إليه
أحفادُ رستمَ من أساءَ لوجنتيهِ
لا تبقوا ديّارا مجوسياً بها..
أو من بويهِ
.........................................
ماذا أُسمّي قاتليكْ...؟
يا من بكى أعداؤنا حســــدا عليكْ
كل الوحوشِ تكالبوا..
كلُّ الزناةِ تغالبوا...
كلُّ الدنايا ..والبغايا..حاربوا
كي يقهروكْ
لكنهم جبنوا وخابوا حين جلْتَ بناظريكْ
(ووقفتَ كالجبلِ الأشم ...)
َتردُّ كيد مقيديكْ
( هي هذى مرجلةُ الرجالْ)...؟
ما انتمُ والله إلا شلةًٌ مأبونةً....
سقطتْ بوحلِ الاحتلال
دودٌ على عفنِ الموائد قد تربّى...
في جحور الاحتيالْ
كنتمْ سماسرةً على أعراضكم...
في الغرب ..يا سقطَ الرجالْ
كنتم تبيعون الوطنْ..
كنتم حثالاتٍ تعيشُ بلا زمنْ
كنتم هناك بلا ثمن
وتدّعون بأنكمْ أهل النضالْ..!
يا ساقطين خسئتمو لستمْ رجالْ
انتمْ بقايا جيفةٍ مطروحةٍ تحت نعالْ
والله لا ترقون لا انتم ولا آياتكم..
حدّ النعالْ
يا من تربيتمْ على بوسِ الايادي..
والتذلل ِواحترافِ الابتذال
....................................
يا سيدي مهما أقولُ وما أعيدْ
لم يتركْ الشعراءُ لي شيئا..
أُحبّرهُ جديدْ
لم القَ مفردةً لتسعفَ ما أريدْ
فلقد ذُبحنا مرتين من الوريد إلى الوريدْ
إن كنتَ بحرا في المكارم, والعزائم, والملاحم..
كيف يدرككَ القصيدْ..؟
خلّفتَ إرثا من عطائكَ ما لهُ أبدا حدودْ
وبنيتَ فوق الشمسِ مجدا لا يبيدْ
ودخلتَ والملأُ الملائكُ حيثُ مملكةِ الخلودْ
لكنَّ ما يدمي الفؤادَ ويحزن السالي البعيدْ
إن الذي يوما توّهمنا بهم..
قد أصبحوا مثل القرودْ
خرسٌ كأنّ إلههم (بوشٌ)..
وهم كانوا العبيدْ
شكراً لما فعل (العقيدْ)
[1]
شكرا لهُ فهو الوفيُّ...
من الأعارب والوحيدْ
هو من تحدّى واستجاب ..
وشاركَ الشعبَ الحزينْ
شكرا لأهل القدس أبطال العروبة..
أو جنينْ
شكرا لكل الرافضينْ
شكرا لهم...
ولكل من هتفوا لصدام حسينْ
ما ضرّ يا عمر البشير لو ادْكرتَ..
الماضيات من السنينْ
حين انتخى صدامُ لم يسألْ ..
وما كان ضنينْ
واليوم تقمعُ مَن يودّعهُ بدمعة مستكينْ
ما هكذا (يا سيد الخرطوم)...
ردُّ الفضل نحو الراحلينْ
عجبي لهؤلاء......
كيف يغيرون جلودهمْ أو يسقطون..؟
لكنهم وعلى يتامى شعبهم يستأسدونْ
وعلى العدا مثل الأرانب يهربونْ
إنّا نذّكرُ أهلنا...أعمامنا...أخوالنا..
ونقول..إنّ دماءَنا ستظلُ ديــــــنْ

[1] إشارة إلى موقف الرئيس الليبي معمر القذافي المشرف.

للعودة الى الصفحة السابقة



Friday, January 19, 2007

لـِمـَاذا صـَمـَتَّ وَكـُنـتَ الفـَتى في الحُـرُوب؟



لـِمـَاذا صـَمـَتَّ وَكـُنـتَ الفـَتى في الحُـرُوب؟!

إلى الشاعر الشعبي عبَّاس جيجان

قصيدة بقلم شاعرها

كتبَ الشاعر عبَّاس جيجان قصيدة ًيرثي بها الشاهدَ الشهيدَ

صـدَّام حـسـيـن أ ُحـيـيـهِ عليها ولكنْ لا بـُدَّ من هـَذا الرَد!!!

أتـَبـْكـِيـهْ.....؟!!

تأبـطـّتَ كـُلَّ الحُرُوفْ

وَكـُنـْتَ تـَطـُوفْ

بـِهـَا حـَوْلَ مَنْ يـَدفـَعـُونْ

لـِتـَغـْرُزَ خـِنـْجـَرَ شـِعـْركَ فـِيـهْ

أتـَبـكـِيـه.....؟!!

لا لـَيـْسَ دَمـْعـَاً وَلا يَحـْزَنـُونْ

أتــَذكــُرُ يـَوْمَ انـْحـَنـيـتْ

وَيـَوْمَ دِمــَاءً بـَكـَيـتْ

أمـَامَ سُرَاةِ الدَعـَارَهْ

وَقـُلـْتَ : تـَدَلـَّى أمـَامـِيَ حـَبـْلُ النـِظـَامْ !

أغـيـثـُوا (ابنَ جـِيجـَانَ) مـِنْ سـَطـْوَةِ الإنـْتـِقـَامْ !

وَكـِذبُكَ أيـْضَاً مَـهَـارَهْ

أتـَذكـُرُ كـَمْ كـُنـْتَ تـَكـْذِبُ ، تـَكـْذِبُ ، حتى لـَصَدَّقـَكَ الآخـَرُونْ

وَبـِعـْتَ العـِرَاقَ الذي مـِن يـَديـِّهِ ارتـَويـتْ

مـُقـَابـِلَ (جـِنـْسـِيَّةٍ) لا تـُسـَاوي نـِعـَالَ عـِرَاقـِيـِّةٍ

تـَسـْتـَحـِي أنْ تـَخـُونْ

وَأنـْتَ عـَلى كـُلِّ مـَا كـُنـْتَ فـِيهِ

قـَدْ خـُنـْتـَهُ مـَا اسـْتـَحـَيـتْ

أتـَذكـُرُ حـِيـْنَ يـُعـَرْبـِدُ صَوتـُكَ خلفَ المَنصَّاتِ شـَتـْمـَاً بمَنْ كـُنـْتَ تغفو على رَاحـَتـَيـهْ

وَكـُنـْتَ تـَرَى الضـَوْءَ مـِن مـُقـْلـَتـَيـهْ

أتـَعـْلـَمُ أنَّ الذي تـَقـْرَأ ُالشـِعـْرَ تحتَ غـِطـَا خـِصيـتـيـهْ

تـَسـِيـلُ دِمـَاءُ بـِلادِكَ بينَ يـَديـِّهْ

وَيـَبـْصُقُ في وَجـْهِ شِعـْركَ وَهـْوَ يُصَفـِّقُ نـَشـْوَانَ مُنتصِرَاً شـَـامــِتــَاً

وَيـَصْرُخ ُ: لا فــُضَّ فــُوكْ !!

وَأنـْتَ كـَجـُرو ٍيـُبـَلـِّلـُهُ البـَوْلُ تـَزْهـُـو

وَتـَمـْسـَحُ بـَصـْقـَتـَهُ بالصُـكـُـوك ْ

* * *

ثـَلاثـَة ُأعـْوَامْ

وَصَــدَّامْ

يـَجـُرُّ سـَلاسـِلـَهُ وَالحـَديـدْ

يـَشـدُّ لـِجـَامَ مـَوَاجـِعـِهِ الدَّامـِيــَاتْ

وَيـَبـْعـَثُ فـِيـْنـَا الحـَيـَاة ْ

كـَبـِيـرَاً ، عـَظـِيـْمـَاً ، عـَنـِيـدْ

وَمـُنـْتـَفـِضـَاً لا يـَحـِيـدْ

فـَهـَلْ رَفَّ ضـِلـْعـُكَ يـَوْمـَاً عـَلـِيـهْ

وَهـَلْ قـُلـْتَ لـِلـْشـِعـْر ِ: هَذا الذي يَحْمِلُ القـَيْدَ في مِعْصَمَيهْ

كـَبـرتَ بـِأحـْضـَانـِهِ

وَنـِمـْتَ بـِأغـْصـَانِهِ

وَصِرْتَ نـَوَارسَ في شـَاطـِئـَيهْ

فـَهـَلْ قـُلـْتَ ..؟

لا لـَمْ تـَقـُلْ غـَيـْر مـَا يـُفـْرحُ الشـَامـِتـِيـنْ

ثــَلاثُ سـِنـيـنْ

وَشـِعـْرُكَ نـَمـْلٌ يـَبـِيـضُ وَيـَفـْقـسُ

فـِي دِفءِ أحــْذيـةِ الوَاهــِبــيـــــنْ

ثــَلاثُ سـِنـيـنْ

تـَرَى القـَتـْلَ وَالقـَاتـِلـِيـنْ

وَأنـْتَ تـَشـيـحُ بـِوجـْهـِكَ عـَنْ جـوقـةِ السـَّاقـِطـِيـنْ

وَتـَكـْتـِبُ (لـَطـْمـِيـِّةَ) الاَّطِــمـِيـنْ

وَلا هـَمَّ عـِنـْدَكَ غـَيـر امـْتـِلاءِ الجـُيـُوبْ

فـَيـَابـْنَ الجـَنـُوبْ

لـِمـَاذا صـَمـَتَّ وَأنـْتَ تـَرَى الفـُرْسَ كـَالـْدُودْ

وَالجـُنـُودْ

تـَدُوسُ بـَسـَاطـِيـْلـُهـُمْ فـَوْقَ أطـْفـَالـِنـَا فِي الغـُرُوبْ

لـِمـَاذا انـْزَوَيـْتَ مـُهـَانـَاً ذلـِيـْل

وَأنـْتَ تـَرَى وَجـْهَ أرْضــِكَ مـُمـتـَلـِئـَاً بـَالـْنـُدُوبْ

وَتـَسـْمـَعُ صـَوْتَ العـَويـلْ

يـَشـقُّ لـَهـَاة َالمـَدَى

وَالنـَخـِيـلْ

يـَشـِيـلُ عـَلى رَأسـِهِ الطـيـْنَ

مـُلـْتـَفـِتـَاً خـَلـْفـَهُ

مـُمـْسـِكـَاً سَعـْفـَهُ

هـَاربـَاً في الدُرُوبْ

لـِمـَاذا صَـمـَتَّ وَكـُنـْتَ الفـَتـَى فـِي الحـُرُوبْ

سـُؤَالٌ سـَتـَذكـرُهُ مـَا حـَيـيـتْ

لـِمـَاذا يـَظـَلُّ نـِفـَاقـُكَ عـَنْ نـَفـْسـِهِ يـَسـْتـَمـِيـتْ

وَعـِنـْدَكَ أنـْتَ الجـَوَابْ

فـَتــُفففففففٍ عـَلى الشـِعـْر إنْ كـَانَ يـُحْنـِي الرِّقــَابْ

* * *

أتـَعـلـَمُ يـَا أيـّهـَا المـُتـَبـَاكـِي

لـِمـَاذا ارتـَدَيـتَ قـِنـَاعَ النـُوَاحْ

سـَأصـْفـَعـُكَ الآنَ صـَفـْعـَة َمَنْ يـَنـْثـُرُ المِلـْحَ فوقَ الجـِرَاحْ

أأدمـَتـكَ لـَحـْظـَة ُإعْـــدَامِــهِ

كـَيـْفَ دَاسَ عـَلى شـَانـِقـِيـهِ بـِأقـْدَامِــهِ

مـَشـْهـَدٌ للبطـُولـَةِ لنْ يتكرَّرَ حتى يـَمـَلَّ الزَّمَانُ المُنـَافـِقُ مِن عـَـــدِّ أيـــَّـامـِهِ

لـَقــَّنَ الأرْضَ دَرْســَاً وَمــَاتْ

فـَيـَا أيـهـَا العـَبـْقـَريُ الذي لاهـِثـَاً كانَ خلفَ امتِدَاح ِالبُغــَاة ْ

سـَقـَطـْتَ بـِبـِئـْر ِالدَعــَارَهْ

كـَتـَبـتَ لـِتـَرثـِيـهِ

مـِن بـَعـْدِ أنْ صـَارَ للأرْض ِهـَذِي مـَنـَارَهْ

كـَتـَبـتَ لـِتـَرثـيـهْ

أمــَامَ دُمــُوع ِمـُحـِبـِّيـهْ

تـَظـنُ بأنَّ القـَصـِيـدَة َحـَبـْلَ النـَجــَاة ْ

لـَحـْظــَة ًلـِلـْتـِجـَارَهْ

وَأخــْرَى بـِهـَا تـَسـْتـَعـِيـرُ البـُكــَاءْ

مـَتى الدَّمـْعُ يـَقـْبـَلُ مِن نــَازفــِيــهِ الإعــــارهْ

تـَجـَرَّأتَ يـَوْمَ اعـْتـَلـِيـتَ المـَنـَصَّاتِ سـَبـَّاً وَذمْ

تـُبـَشـِّرُ بـِالـْقـَادِمـِيـنْ

وَتـَمـْسـَحُ نـَعـْلَ العـَجـَمْ

وَهــَا أنـْتَ تـَجـْرُؤ ثـَانـِيـَة ًأنْ تـَبـيـحْ

دِمــَاءَ المـَسـِيـحْ

لـِحـَرْفٍ تـَنـَاسَى مـَسـَارَهْ

ألـيـسـتْ دَعــَارَهْ؟

* * *

وَقـُلـْنـَا هـُوَ الرُشـْدُ قـَدْ عـَادَ ثـَانـِيـَة ًفـَامـْنـَحـُوهْ

أصـَابـِعَ تـُمـْسـِكُ جـَمـْرَ القـَلـَمْ

صـَفـْعـَة ٌأيـْقـَظـَتْ شـِعـْرَهُ مِن سـُبـَاتِ العـَدَمْ

نـَــادِمـــَاً جـَاءَ فـِي يـَوْم يـَنـفـعُ فـيــهِ النـَـدَمْ

فـَأمـْسـَكَ شـُبـَّاكَ هـَذا الضـَريـحْ

سـَنـَتـْرُكـُهُ يـَسـْتـَريـحْ

وَيـَبـْكـِي ..

أظـُنـّكَ تـَحـْتـَاجُ عـُمْرَاً مُضَافــَاً

لـِتـَغـْسـِلَ بـِالـْدَّمـْع ِكـُلَّ الذنـُوبْ

تـَبـَرَّأ ْإلى اللهِ مـِمـَنْ أهـَانـُوكَ حـَتـَّى أهـَنـتَ بـِكَ الشِعـْرَ

تــُبْ يـَا (ابنَ جـِيـجـَانَ )

إنَّ الشـَجـَاعـَة َفـِي مـَنْ يـَتـُوبْ

وَدَعْ سـَيـْفَ شـِعـْركَ يـَبـْرُقُ منذ ُشـُرُوق ِالقـِيـَامـَةِ حتى الغـُرُوبْ

شـَوَاجـِيـرُ أخـْوَتـِكَ الثـَائـِريـنْ

تـُريـدُ رَصـَـاصَ القـَصَــــائـِـدْ

وُقــُوفـَاً بـِهـَا وَاثـِبـَاً غـَير قــَاعــِدْ

تـَحـَزَّمْ بـِنـَخـْل ِالعـِرَاقْ

فـَمـَا زَالَ بـِالـْمـُسـْتـَطـَاع ِالـِلـحـَاقْ

* * *

18/1/2007

المصدر: شبكة البصرة

للعودة الى الصفحة السابقة

Wednesday, January 17, 2007

أدميتَ القلوبَ قبل العيون



هذه الرسالة والقصيدة الشعرية، بعثها من الاسر المجاهد علي حسن المجيد، إبن عم شهيد العصر صدام حسين، ورفيق دربهِ من الطفولة وحتى فارقهُ قبل أيام.. وفيما يلي نص الرسالة والقصيدة:

بسم الله الرحمن الرحيم

في يوم الخميس // من عام 2006 الساعة الرابعة والنصف عصراً أذاع راديو سوا خبراً مزعجاً جداً وهو مصادقة بما يسمى محكمة التمييز على الحكم الصادر بحق الناضل أبو الشهداء صدام حسين، قلت هذه القصيدة الشعرية وأكتبها لكم ولأخوانكم السائلين عنا :

  

أدميتَ القلوبَ قبل العيون وكذا

قـلــوب العــرب والمنـاضـلين

قابلتـهم بإيمـانـك المعـهـــود

وهم قابلوك بحيلة الغـادرين

عرفتكَ منذُ الصبــا شجـاعـا

ويفرُ منكَ العِــدا منقهــريـن

آهٍ وألف آهٍ على فارسٍ سقط

غــدراً في بحــرِ الثعـابـيـن

لهُ الله خيرَ حافظٍ ورسوله

محمداً وإخوانهُ المقربيـن

أقمـتُ الليـلَ واقفاً أدعـوا

أللهُ يحفظهُ ونخوة النبيين

ألله أكبــر ومِـن ظُلمِهِــم

ومِن مـكرِ إبليس اللعين

حينَ يكونُ الاسد في القفص

القردة على الشجرِ لاعبين

وحين يكون طليقاً خارجه

يخروا لهُ مطيعين راكعين

سيكتبُ التأريخُ عن الرجال وأشـ

ـباههم والخونة والصفــويين

وداعاً سيدي، بحفظهِ لكَ الخلـ

ــدُ في الــدنيــا وفي العليـيـن

لـم يبـقَ لـي إلا الدعــاء لـهُ

أولاً، ونفسي، ثمَ المجاهديــن

يا حسرتي كوني أسير مكبلٌ لا

أستطيع عونهُ وانا من العاجزين

لكم مني سلامي والى شعب اليمن الاصيل وحكومته على موقفها العروبي من قضية العراق واستضافة شعبهم من العراق، والى أعمامك وأولادهم، وكذلكَ الحاجة أم لؤي وأولادها والأحفاد وجميع الاقرباء والسائلين عنــا.

ملاحظة
كتبتُ القصيدة
في الساعة الرابعة والنصف صباحاً 29/12/2006
وبدون (ضوء) ، والحمدُ لله والشكرُ لهُ.

الرفيق

علي حسـن المجيــد

الخميس 29/12/2006


eXTReMe Tracker